قضابا الشباب
تعرّف على نفسك لتستطيع إسعادها - من آخر مقالات د.إبراهيم الفقـي
الأربعاء, 11 مارس 2015 17:15

أراد شاب أن يتعلم فن القتال بالسيف، تسلق جبلاً شاهقاً من جبال الصين حيث يعيش أحد المعلمين المشهورين بهذا الفن من فنون القتال، والذي تقاعد ليعيش بعيداً بقية سنوات حياته على قمة الجبل.. وبعد حوار طويل، وافق المعلّم في النهاية على تعليم الشاب. كانت البداية أن طلب المعلم من الشاب أن يقوم بقطع الأخشاب، وتعشيب الحديقة، وتنظيف المنزل، وجلب الماء من البئر وأداء كافة المهمات المعيشية اليومية, ومرت الأيام ولم يعدل المعلم شيئاً من برنامج الشاب اليومي فملّ الشاب من تأدية دور الخادم للرجل العجوز دون أن يتعلم شيئاً عن فن القتال بالسيف, وذات يوم اقترب من الأستاذ 

التفاصيل
عشرة درجات تصعد بكم سلم النجاح
الأربعاء, 17 ديسمبر 2014 19:58
  ...1الثقة بالنفس: هي الثقة بالقدرانت الذي يملكها الفرد ومدى التعامل مع هذه القدرات وتجربتها وتطويرها وهي بالتأكيد تختلف من فرد لآخر .....   2 الهدف الواضح: معرفة الشي الذي يسعى إليه الفرد يقضي على التخطيط والضياع في حياتك فالوضوح في كل شيء بالتوقيت والواقعية يدفعك إلى الالتزام والاستمرارية والاستعداد للتحدي والتعديل والتطوير ...   3 اغتنام فرص النجاح: أنت كل يوم لديك فرصة للنجاح ...فلا تترد باستثمارها والتعامل معها واحسان استغلالها بأكبر قدر ممكن ...   4 التحدي والمواجهة : الحياة ليست كلها لحظات سهلة ... فلابد أن تتخللها أوقات صعبة كاتخاذ قرار مصيري أو مواجهة حادث طاريء وقدرتك على التعامل مع تلك اللحظات مهمة جدا فلابد من تحويلها إلى لحظات انتصار لا أن تترك أحلامك وطموحاتك هدية لأي مشكلة تصادفك....   5 مواجهة المخاوف : النجاح لايعترف بالخوف ... التردد.. والشك.. فلا تدع المخاوف تصنع قرارك وتحدد مسارك .. بل اصنع انت قرارك بنفسك فلا تخاف من النجاح ولاتتردد في المضي له ولاتشك أبدا في قدراتك فمواجهة المخاوف صعبة حقا ولكنها في الوقت نفسه متعة أيضا ....   6 الاستمرارية : النجاح عملية مستمرة لاتنتهي .. فلا تعتبر طريقك إلى النجاح جهدا وتعبا .. بل اعتبره رحلة انت تستحقها وهي ممتعة فأنت من اختارها وقررها وسوف تضع بصمتك وأثرك في حياتك وحياة الاخرين وتذكر دائما أن الجبال صنعت لنتخطاها لا لنقف أمامها بحسرة واستسلام ....   7 الانسحاب: قد تكثر الضغوط عليك فتجد نفسك غير قادر على الاستمرار والتقدم وهنا ما عليك إلا التراجع لتعيد شحن طاقتك وتعديل أخطاءك والمضي قدما مرة أخرى لمواجهة تحديات الحياة بصورة أقوى ... وضع دائما نصب عينيك أن هذا ليس استسلاما .. بل استعداد لمواجهة اكثر قوة ...   8 الثقافة: الجهل بالشيء أهم أسباب الفشل فاقرأ واسأل عن اي شيء تريد النجاح فيه أو تشعر أنك تميل إليه حتى لاتختار بعشوائية ..   9 الجدول المنظم: التخطيط هو الاسلوب الأمثل لحياة منظمة ناجحة لاتنسى فيها شيئا مهما .. فلا تستغرق في أعمال كثيرة تستهلك وقتك دون فائدة ولوضع جدول جيد عليك اتباع التالي : -عمل تخطيط اسبوعي لأن اليومي قصير للغاية والشهري ممل جدا .. - تحديد الأولوية وأي الأعمال سينجز أولا وترتيب الأعمال على حسب الأهمية ... - خصص الازم من وقتك لهذه المهام والأعمال المهمة وابدء بتنفيذها ... فتلك الأعمال سوف تنجز اليوم أوغدا فلا تؤجلها أبدا...   10 التحفيز: اعطاء نفسك تحفيزا بالقليل من النجاح لتبني عليه ما تبقى من المسيرة فحاول استخدام ألفاظ النجاح التي تساهم في تحفيزك وتتقدم بك إلى الأمام وابتعد تماما عن كل مايدمر أفكارك ويحبطك ويعيدك للخلف حتى لو كانت ألفاظا بسيطة مثل ..( هذه قدراتي فقط ) .. ( انا انسان فاشل ) الخ... ولا تنسى إن غذاء العقل بالألفاظ المحفزة أمر ضروري    

 

يابني...!
الخميس, 14 فبراير 2013 20:53

 

إلي السيد م. أ من الإسماعيلية بمصر الذي كتب إلي واستحلفني أن أقرأ كتابه، وأن أرد عليه

لماذا تكتب إلي على تردد واستحياء؟ أتحسب أنك أنت وحدك الذي يحس هذه الوقدة في أعصابه من ضرم الشهوة، وأنك أنت وحدك الذي اختص بها دون الناس أجمعين؟

لا يا بني، هون عليك، فليس الذي تشكو داءك وحدك، ولكنه ( داء الشباب )، وقد كتبت فيه قديما وحديثا، ولولا أني لا أحب الحديث المعاد، ولا أقتني - مع الأسف - إلا الأقل من مقالاتي القديمة لنقلتها إليك، أو لأحلتك عليها.

ولئن أرقك هذا الذي تجد وأنت في السابعة عشرة، فلطالما أرق كثيرين غيرك، صغارا وكبارا، ولطالما نفى عن عيونهم لذيذ الكرى، ولطالما صرف عن درسه التلميذ، وعن عمله العامل، وعن تجارته التاجر، وما الحب الذي افتن في وصفه الشعراء، وفي تحليله الأدباء، إلا ما تجده أنت سواء بسواء، ولكنك أخذته مجردا مكشوفا، فعرفه الناس فلم يخدعوا عنه، وأخذوه فلفوه بمثل الورق (الشكلاطة) ليخدعوا عن حقيقته الناس. وشربت بفيك من الينبوع، وشربوا بالكأس المذهبة الحواشي. والماء في كأس أبي نواس التي أقام في قراراتها كسرى، كالماء في الساقية، والشهوة في رسالتك إلي كالشهوة في غزل الشعراء، وشعر الغزليين، ولوحات المصورين، وألحان المغنين، ولكن الضمير ها هنا بارز ظاهر، والضمير هنالك مستتر خفي، وشر الداء ما خفي واستتر!

التفاصيل
لاتحزن
الثلاثاء, 11 ديسمبر 2012 16:09

 

لاتحزن , كلمه نسمعها كثيرا , ربما لتخفيف مصيبه المت بنا , او لطرد حزن مقيم, يقول الدكتور عائض القرنى فى كتابه لاتحزن (ما مضى فات , فتذكر الماضى والتفاعل معه واستحضاره والحزن لمآسيه حمق وجنون , وقتل للاراده وتبديد للحياه الحاضره . ان ملف الماضى عند العقلاء يطوى ولا يروى).

ويقول ايضا (يومك يومك , اذا اصبحت فلا تنتظر المساء , اليوم فحسب ستعيش , فلا امس الذى ذهب بخيره وشره , ولا الغد الذى لم يأت الى الان , فاجعل فيه خلدك العيش لهذا اليوم وكأنك ولدت فيه وتموت فيه , لليوم فقط اصرف تركيزك واهتمامك وابداعك وكدك وجدك , فلهذا اليوم لا بد ان تقدم صلاه خاشعه , وتلاوه تدبر , واطلاعا بتأمل وذكرا بحضور , واتزانا فى الامور , وحسنا فى الخلق , ورضا بالمقسوم , واهتماما بالمظهر , واعتناءا بالجسم , ونفعا للاخرين).

كثير منا يتوقف عند احد محطات حياته لمجرد امر طارئ , تذكر انه مهما بلغت شدته فهو قد فات , وما تزال امامك الفرصه بل الفرص العديده لتصحيح الماضى.

التفاصيل
قانون 5 × 5 لحفظ أبنائنا تكنولوجيا...
السبت, 20 أكتوبر 2012 09:43

 

د.جاسم لمطوع

من غرائب القصص التي سمعتها أن أبًا ذهب للسوق مع أولاده فرأى أحد أبنائه فتاة فسلّم عليها وتحدث معها قليلًا، فقال له والده موجّهًا ومربيَا: يا ولدي لا تتحدث مع فتاة لا تعرفها في مكان عام، فردّ عليه ولده قائلًا: يا أبت أنت توجّهني ألا أتكلم مع فتاة واحدة في السوق ولكن عندي فتيات كثيرات أتحدث معهن كل يوم، ففي التويتر لدي أكثر من ألف فتاة وعلى الفيسبوك لدي أكثر من خمسمائة وعلى الأنستوجرام عندي أكثر من مائة، فسكت الأب وهو يفكّر كيف يتعامل مع ولده!

التفاصيل
استخرج العملاق الذهبي بداخلك / د.إبراهيم الفقي
الثلاثاء, 08 مايو 2012 22:46

أنت أقوى مما تتوقع! أنت قوي، أنت أقوى بكثير مما تتخيل. إذا قبلت هذا المفهوم وبنيت عليه تصرفاتك وسلوكياتك، فستكون أكثر سعادة بكثير مما كنت عليه قبل أن تتبناه، ستكون قادراً على إنجاز أمور لم تكن تتوقع أن تنجزها. سيصبح بمقدورك أن تنجز أي شيء تريده في الحياة. عميقاً في داخلك تكمن القوى الذهبية بانتظار أن تكتشفها وتستخدمها، تماماً كما تحكي لنا قصة "بوذا الذهبي". بداخلنا ذهب!! منذ مئات السنين تناهى إلى أسماع الرهبان السياميين أن الجيش البورمي يعد للهجوم على الصين وتايلاند، وعندما تأكد الأمر،...

التفاصيل


تلاوات خاشعة

تابعوانا


Face FanBox or LikeBox

بحث