الإسلام_والأخلاق .. بقلم: سعد الدين الشنقيطي
الثلاثاء, 21 يوليو 2015 16:03

إن لكل أمة - سابقة أو لاحقة - ما يميزها حضاريا عن باقي الأمم، فأما الأمة الإسلامية فلقد ميزها الله تعالى بأنها أمة الرسالة الخاتمة، أمة الشهادة والوسطية، كما ميزها بمنظومة أخلاقية فريدة، لا مثيل لها على الإطلاق، وهنا مربط الفرس...

فالإسلام دين السماحة والرحمة÷ ... دين المحبة والرأفة، دين الإحترام والتوقير، ولذلك دلائل من الكتاب والسنة أكثر من أن نحصيها، إلا أن التاريخ يذكر موقفا أخلاقيا نبويا في قمة الروعة والجمال !! .. موقف يؤكد لكل مشكك في هذه الرسالة أن لا دين أرحم بالناس من الإسلام .. و الموقف كالتالي: وهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوقفته ذات مرة عجوز وطلبت منه أن يحمل لها متاعها الثقيل و كان الجوّ في أوج حرارته !! فحمله لها إلى أن أوصلها، دون أن تسمع منه كلمة سوء واحدة - حاشاه - وكان ذلك سببا في دخولها الإسلام ! فانظر أخي المسلم إلى هذا الخلق الفاضل وهذه السماحة التي قل لها نظير ...إنه الإسلام بروعته .. إنها أخلاق الإسلام .. إنها المنظومة الخلاقية التي تميز هذه الأمة عن الأمم الأخرى .. فأين نحن منها ؟ أين شباب الأمة من أخلاق الحبيب رسول صلى الله عليه وسلم ؟.. والله إننا لبعيدون كلّ البعد عنها .. اللهم إلا في بعض الاستثناءات ... فالعودة العودة إلى جادة الإسلام .. والتمسك التمسك بأخلاقه، و فضائله وتذكروا إخوة الإسلام ...(( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ))

 

تلاوات خاشعة

تابعوانا


Face FanBox or LikeBox

بحث